رشق الرئيس الأرجنتيني بالحجارة خلال حملته الانتخابية احتجاجًا على فضيحة فساد

تعرض الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، للرشق بالحجارة أثناء حملته الانتخابية بالقرب من العاصمة بوينس آيرس، يوم أمس الأربعاء، في مواجهة متظاهرين احتجاجًا على فضيحة فساد.
وأفاد المتحدث باسم الرئاسة مانويل أدورني عبر منصة X، أن ميلي نُقل بأمان من مكان الحادث على يد قواته الأمنية، ولم يصب بأذى بعد هجوم موكبه.
رشق الرئيس الأرجنتيني ميلي بالحجارة
كان ميلي يستقل شاحنة صغيرة ويحيي أنصاره في مدينة لومس دي زامورا، على بعد 20 كيلومترًا جنوب بوينس آيرس، عندما بدأ المتظاهرون بإلقاء النباتات والحجارة والزجاجات على سيارته، وفقًا لوكالة "فرانس برس".
وغادرت السيارة التي كانت تقل الرئيس وشقيقته كارينا ميلي ومسؤولين آخرين المكان على عجل.
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560"><p lang="ar" dir="rtl">- الرئيس الأرجنتيني كان في مسيرة اليوم مع شعبه ، و بنص المسيرة صاروا يرمون عليه حجارة و يهاجمون السيارة اللي هو راكبها و انحاش من المسيرة 😂 <a href="https://t.co/zAe2xqtk5o">pic.twitter.com/zAe2xqtk5o</a></p>— The President (@0President) <a href="https://twitter.com/0President/status/1960790157805621266?ref_src=twsrc%5Etfw">August 27, 2025</a></blockquote> <script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script>
واندلعت بعد ذلك اشتباكات بين أنصار ومعارضي الرئيس، وأسفرت عن إصابة إحدى مؤيداته في ضلعها وتم نقلها إلى المستشفى.
وجاء الهجوم في ظل فضيحة فساد تتعلق بوكالة الإعاقة العامة، حيث اتُهمت كارينا ميلي، سكرتيرة الرئيس ويده اليمنى، بالاستيلاء على أموال مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، بعد تسريب تسجيلات صوتية للرئيس السابق للوكالة دييجو سبانيولو.
ورد الرئيس ميلي على المزاعم قائلاً: "كل ما يقوله رئيس الوكالة هو كذبة".
ويعكس الحادث التوترات المتصاعدة في الأرجنتين قبل الانتخابات النصفية المقررة في أكتوبر المقبل، وسط انقسام شعبي حاد حول قضايا الفساد والإدارة الحكومية.