عاجل

مساجد أوقاف القاهرة تواصل احتفالاتها بذكرى المولد النبوي الشريف

احتفالات أوقاف القاهرة
احتفالات أوقاف القاهرة بالمولد النبوي الشريف

 تواصل مساجد أوقاف القاهرة فعالياتها الاحتفالية بذكرى مولد النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وتحت إشراف ومتابعة الدكتور خالد صلاح الدين مدير مديرية أوقاف القاهرة.

وتتوزع هذه الفعاليات بين الأمسيات الدينية والندوات التثقيفية، حيث يحرص الأئمة والعلماء على إحياء السيرة العطرة لرسول الله ﷺ، وبيان ما تحمله من دروس في الرحمة، والتسامح، وبناء الإنسان والمجتمع.

الشمائل المحمدية 

و شهدت تلك الأمسيات قراءة منتظمة لكتاب الشمائل المحمدية للإمام الترمذي رحمه الله، الذي يبرز الجوانب الإنسانية والخلقية للنبي الكريم، ويُعرّف الناس بمكارم صفاته الشريفة. ويتبع ذلك مجالس مباركة للصلاة والسلام على النبي المصطفى ﷺ، يشارك فيها المصلون والمحبون، في مشهد يعكس عمق الارتباط الروحي برسول الرحمة.

معاني المحبة الصادقة للنبي ﷺ

وتهدف وزارة الأوقاف من خلال هذه الاحتفالات إلى ترسيخ معاني المحبة الصادقة للنبي ﷺ، وربط الأجيال الناشئة بسنته وسيرته، فضلًا عن نشر القيم الأخلاقية والدينية التي جاء بها الإسلام، بما يسهم في تعزيز الوعي الديني الصحيح ومواجهة الأفكار المغلوطة.

ويترقب المسلمون ذكرى المولد النبوي الشريف، ومع انتظارها يكثر البحث عن صفاته وأخلاقه وسننه صلى الله عليه وسلم، وفي السطور التالية ونحن نتحدث عن المولد النبوي الشريف نبين لماذا سمي النبي بـ محمد وهو اسم لم تعرفه العرب؟ 

المولد النبوي.. لماذا سمي النبي محمد بهذا الاسم؟ 

وفي سجوده ﷺ عند وضعه إشارة إلى أن مبدأ أمره على القرب، قال الله تعالى: (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ) وقال ﷺ : "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد". فحال سيدنا محمد ﷺ يشير إلى مقام القرب من الحضرة الإلهية.
فما أكرم مولده الشريف عند من عرف قدره وبركته.

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَلَمَّا وَضَعَتْهُ أُمُّهُ أَرْسَلَتْ إِلَى جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أَنَّهُ قَدْ وُلِدَ لَك غُلَامٌ فَأْتِهِ فَانْظُرْ إِلَيْهِ. فَأَتَاهُ فَنَظَرَ إلَيْهِ وَأَخَذَهُ فَدَخَلَ بِهِ الْكَعْبَةَ؛ فَقَامَ يَدْعُو اللهَ وَيَشْكُرُ لَهُ مَا أَعْطَاهُ ثُمَّ خَرَجَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ فَدَفَعَهُ إِلَيْهَا.

وسماه محمدا، وهذا الاسم لم يكن العرب يألفونه، فسألوه لم رغب عن أسماء آبائه. فأجاب: أردت أن يحمده الله في السماء، وأن يحمده الخلق في الأرض.

ووُلدَ ﷺ مختونا مَسْرُورا مقبوضةً أصابعُ يديه مشيرًا بالسَّبَّابةِ كالمسبِّح بها. وروي أن عبد المطلب خَتَنَه يومَ سابِعه وجعل له مأدُبةً. وروي أن جبريل عليه السلام ختنه حين شق صدره. 

وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله: "مِنْ كَرَامَتِي عَلَى رَبِّي أَنِّي وُلِدْتُ مَخْتُونًا وَلَمْ يَرَ أَحَدٌ سَوْأَتِي". رواه الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق، وقال الحاكم في المستدرك: تواترت الأخبار بأنه ﷺ ولد مختونا.

وعن العباس عم النبي قال: ولد رسول الله مختونا مسرورا. فأعجب جده عبد المطلب وحظى عنده وقال: ليكونن لابني هذا شأن. ومختونا أي مقطوع الختان ومسرورا أي مقطوع السرة من بطن أمه.

وروى أبو نعيم عن ابن عباس قال: كان في عهد الجاهلية إذا ولد لهم مولود من تحت الليل وضعوه تحت الإناء لا ينظرون إليه حتى يصبحوا، فلما ولد رسول الله طرحوه تحت برمة، فلما أصبحوا أتوا البرمة فإذا هي قد انفلقت اثنتين وعيناه ﷺ إلى السماء فعجبوا من ذلك.

وفي انفلاق البرمة عنه ﷺ إشارة إلى ظهور أمره وانتشاره وأنه يفلق ظلمة الجهل ويزيلها. 

تم نسخ الرابط