عاجل

إصابتان في حريق مخزن كاوتش بزفتى.. والمطافئ تحاصر النيران

صورة من الحريق
صورة من الحريق

شهدت قرية كفر ميت الحارون التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية، مساء اليوم الأربعاء حالة، من الاستنفار الأمني، عقب اندلاع حريق هائل داخل مخزن كاوتش، ما تسبب في إصابة شخصين أحدهما باختناق والآخر باشتباه خلع في الكتف، بينما تكثف قوات الحماية المدنية جهودها للسيطرة على الموقف ومنع امتداد النيران.

تفاصيل الواقعة

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي غرفة عمليات النجدة بالغربية إخطارًا يفيد بنشوب حريق داخل أحد المخازن المخصصة لتخزين إطارات الكاوتش بقرية كفر ميت الحارون. على الفور انتقلت قوات الحماية المدنية مدعومة بسبع سيارات إطفاء مجهزة بكامل معداتها، حيث باشرت محاصرة ألسنة اللهب وإجراء عمليات تبريد متواصلة في محاولة لاحتواء الحريق ومنع امتداده إلى المناطق السكنية والمخازن المجاورة.

كما أسرعت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وتم فرض كردون أمني بمحيط المنطقة لمنع اقتراب المواطنين وتسهيل حركة سيارات الإطفاء والإسعاف. وخلال عمليات التعامل مع الحريق، أسفر الحادث عن إصابة بلال خالد حسن، 25 عامًا، باشتباه خلع في الكتف الأيسر، بالإضافة إلى إصابة السيد ماهر كمال، 25 عامًا، بحالة اختناق نتيجة استنشاق الدخان الكثيف.

وتم نقل المصابين إلى مستشفى زفتى العام، حيث تلقيا الإسعافات الأولية والعلاج اللازم داخل قسم الطوارئ، بينما أكد الفريق الطبي استقرار حالتهما الصحية وخضوعهما للمتابعة المستمرة حتى تمام الشفاء.

تحقيق موسع

حيث فتحت الأجهزة الأمنية تحقيقًا موسعًا للوقوف على أسباب اندلاع الحريق، حيث تشير التقديرات الأولية إلى أن المخزن كان يحتوي على كميات كبيرة من إطارات الكاوتش والمخلفات القابلة للاشتعال، ما ساهم في سرعة انتشار النيران وتصاعد الأدخنة الكثيفة التي غطت سماء المنطقة لساعات.

كما أعلنت غرفة عمليات محافظة الغربية أنها تتابع الموقف بشكل لحظي بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية، مؤكدة أن الأولوية القصوى هي السيطرة على الحريق بشكل كامل وضمان سلامة المواطنين، على أن يتم الإعلان لاحقًا عن حجم الخسائر المادية والنتائج النهائية للتحقيقات.

وأبدى أهالي القرية تخوفهم من تكرار مثل هذه الحوادث نتيجة وجود عدد من المخازن العشوائية في المنطقة، وطالبوا بضرورة فرض رقابة صارمة على أماكن تخزين المواد القابلة للاشتعال واتخاذ إجراءات وقائية لحماية السكان من المخاطر المحتملة.

وبذلك تحولت قرية كفر ميت الحارون مساء اليوم إلى مسرح لجهود مكثفة من قوات الحماية المدنية والأجهزة الأمنية، في وقت يترقب فيه الأهالي انتهاء الأزمة والسيطرة على الحريق دون تسجيل خسائر بشرية إضافية.

تم نسخ الرابط