أحمد موسى: خطة تهجير أهالي غزة مستمرة.. والهدف تحويلها لركام

أكد الإعلامي أحمد موسى أن عمق وقوة العلاقات بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات، تمثل ركيزة مهمة في المنطقة.
وأوضح موسى أن الرئيس السيسي اصطحب بن زايد على مائدة إفطار على شاطئ العلمين في أجواء مميزة تعكس عمق الصداقة والأخوة بين الزعيمين، مشيرًا إلى أن السيسي يودّع ضيفه بحفاوة كبيرة كما يتلقى نفس التقدير والاحترام عند زيارته للإمارات.
وأضاف أن العلاقات بين الرئيسين قائمة على المحبة والتقدير المتبادل، لافتًا إلى أن المباحثات الثنائية شملت ملفات إقليمية ودولية حساسة، وعلى رأسها الحرب في قطاع غزة.
تنسيق مصري مع القوى الدولية
وأشار موسى إلى أن الرئيس السيسي يكثف جهوده لتنسيق المواقف مع الدول العربية، إضافة إلى قوى دولية مثل فرنسا وإسبانيا وألمانيا، لمواجهة تطورات الأزمة الفلسطينية.
وكشف أن البيت الأبيض عقد اجتماعًا عاجلًا لمناقشة الوضع في غزة، محذرًا من خطورة هذا الاجتماع وأهمية استعداد المجتمع الدولي لما قد يحمله من قرارات تمس مستقبل الفلسطينيين.
خطة التهجير وتدمير غزة
وأوضح الإعلامي أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه غزة لم تتوقف، بل يتم تنفيذها تدريجيًا ، وأشار إلى أن سكان القطاع طُلب منهم النزوح نحو الجنوب، بينما تتواصل عمليات إزالة المنازل وتدمير وسط المدينة، في محاولة واضحة لتهجير السكان وتحويل غزة إلى مدينة بلا ملامح سوى الركام.
وبيّن أن هذه الخطوات تتم بالتوازي مع هجمات برية وجوية وبحرية تقودها قوات الاحتلال الإسرائيلي بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يسعى للسيطرة الكاملة على الأراضي الفلسطينية.
أرقام صادمة عن اللاجئين
وكشف موسى أن فلسطين تضم اليوم ما يقارب 7 ملايين نسمة داخل الأراضي المحتلة، بينما يعيش نحو 8 ملايين فلسطيني كلاجئين في الخارج، وهو ما يعكس حجم المأساة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني منذ عقود.
دعوة لتحرك دولي عاجل
وشدد الإعلامي على خطورة الوضع الراهن، محذرًا من استمرار مخطط التهجير القسري الذي يهدد بتفريغ غزة من سكانها الأصليين ، وطالب بضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لحماية المدنيين ووضع حد للانتهاكات، مؤكدًا أن ما يحدث يمثل جريمة إنسانية لا يمكن السكوت عنها.