عاجل

الجمهور يصفق دائماً.. سر تفوق ياسمين عبد العزيز في الفن والإعلانات

ياسمين عبد العزيز
ياسمين عبد العزيز

منذ نعومة أظافرها، كانت ياسمين عبد العزيز تحمل في داخلها شغفًا خاصًا بالإعلانات وعالم الأضواء، اعتادت أن تقف أمام المرآة لساعات طويلة وهي تقلّد الأطفال الذين يظهرون في الإعلانات، وتتصور نفسها واحدة منهم.

بدايتها فى الإعلانات حتي الآن 

 

 هذه اللحظات الصغيرة كانت البذرة الأولى لمسيرتها الطويلة، التي تحوّلت فيها من مجرد طفلة حالمة إلى واحدة من أبرز نجمات مصر والوطن العربي.

بحسب ما روت في لقائها مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج صاحبة السعادة، جاءتها الفرصة الأولى حين عرضت صديقة والدتها أن تخوض تجربة العمل في الإعلانات. 

ورغم اعتراض والدها وشقيقها الكبير آنذاك، إلا أن إصرارها وحلمها دفعا والدتها للموافقة، لتبدأ أولى خطواتها نحو النجومية.

كان عمرها وقتها 12 عامًا فقط، لكنها أثبتت نضجًا مبكرًا ورغبة في الاستقلالية،  حصلت ياسمين على أول أجر لها — 205 جنيهات — عن أول إعلان صورته، وكان لذلك أثر كبير في حياتها؛ فهي لم تر الأمر مجرد تجربة، بل مسؤولية كاملة جعلتها تعتمد على نفسها ماديًا منذ صغرها. وبفضل هذا الاجتهاد، استمرت لخمسة أعوام متواصلة كواحدة من أنجح "موديلز" الإعلانات في مصر.

مع مرور الوقت، لم تتوقف عند حدود الوقوف أمام الكاميرا، بل التحقت بـ معهد التمثيل – قسم الإخراج، وعملت بالفعل كمخرجة إعلانات لبعض الوقت، متأثرة بشخصيات بارزة في المجال مثل المنتج الكبير طارق نور، الذي كان أحد الداعمين لها وأحد أسباب انطلاقتها الفنية الحقيقية.

حلم العمر

ورغم أن حلمها الأساسي كان مرتبطًا بالإعلانات، إلا أن القدر حمل لها مفاجأة أكبر،  إذ جاءتها مكالمة من الفنانة الكبيرة سميرة أحمد لتعرض عليها المشاركة في مسلسل امرأة من زمن الحب من إخراج الراحل إسماعيل عبد الحافظ، هذا الدور كان بمثابة نقطة تحول جوهرية، فتح أمامها باب الدراما والسينما على مصراعيه.

منذ تلك اللحظة، بدأت ياسمين عبد العزيز رحلتها نحو النجومية، متسلحة بخبرة طويلة في الإعلانات التي صقلت حضورها أمام الكاميرا، ومكنتها من أن تصبح نجمة شابة لها جماهيرية كبيرة. ومع تنوع أدوارها في السينما والتلفزيون، أثبتت أنها ليست فقط ممثلة موهوبة، بل فنانة متعددة القدرات تستطيع التنقل بين الكوميديا والدراما بخفة وذكاء.

ومع ذلك، بقي عالم الإعلانات جزءًا أصيلًا من مسيرتها، فحتى بعد أن أصبحت من كبار نجوم الصف الأول في مصر، لم تتخلَ عن هذه المساحة التي صنعت اسمها الأول. 

ومن أبرز محطاتها في هذا المجال إعلان "اسمع يا خواجة"، الذي تحول إلى ظاهرة اجتماعية وثقافية، محققًا أكثر من 135 مليون مشاهدة، ومرتبطًا برسالة وطنية قوية تدعو إلى دعم المنتج المصري. هذا الإعلان تحديدًا أثبت أن ياسمين لا تؤدي دورًا دعائيًا عابرًا، بل تتحول إلى أيقونة قادرة على تحريك الوعي الجمعي للجمهور.

ومؤخرًا، عادت ياسمين لتؤكد مكانتها كـ ملكة الإعلانات بلا منازع من خلال أحدث ظهور لها في إعلان "بيج شيبس" إلى جانب الفنان أحمد سعد، الإعلان الذي لم تمر ساعات على طرحه حتى تصدر قوائم الأكثر تداولًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي وحقق أكثر من 8 مليون مشاهدة، بفضل الكيمياء الطاغية بين ياسمين وسعد، وخفة ظلها العفوية التي خطفت الأنظار كالعادة.

تم نسخ الرابط