عاجل

هل المشاركة في انتخابات الشيوخ تدل على وعي المواطن؟.. خبير يجيب

انتخابات
انتخابات

أكد محمد الفقي نائب رئيس تحرير جريدة الأخبار، أن جولة الإعادة لانتخابات مجلس الشيوخ 2025 أظهرت زيادة ملحوظة في نسبة المشاركة، خاصة في المحافظات التي تشهد إعادة، وهي بني سويف، الإسماعيلية، الوادي الجديد، الأقصر، والغربية.

ارتفاع نسبة التصويت

وأوضح الفقي، خلال لقائه على قناة إكسترا نيوز، أن الإقبال الذي رُصد يعكس ارتفاعًا في مستوى الوعي السياسي لدى المواطن المصري، مشيرًا إلى أن نسبة التصويت ارتفعت من 14% في انتخابات 2020 إلى ما يقرب من 17% في هذه الدورة، وهو ما يُعد مؤشرًا إيجابيًا مقارنة بالاستحقاقات السابقة.

وأشار إلى أن الأحزاب السياسية لعبت الدور الأبرز في التحشيد والتنظيم خلال هذه الجولة، عبر غرف عملياتها المنتشرة في المحافظات، ومندوبيها في اللجان، مؤكدًا أن ذلك ساهم في تعزيز المشاركة وتوسيع رقعة التفاعل المجتمعي مع العملية الانتخابية.

ونوه إلى أن بعض الأحزاب الجديدة مثل حزب "الوعي" و"الجبهة"، خاضت التجربة للمرة الأولى، في محاولة لحجز موطئ قدم لها في الحياة السياسية، بينما شهدت الجولة منافسات قوية بين مرشحين من أحزاب كبيرة مثل "مستقبل وطن" و"حماة الوطن" و"الشعب الجمهوري".

تجربة سياسية ناجحة لحزب ناشئ

وأضاف أن هناك أحزابًا وليدة، استطاعت أن تنافس بشكل فعّال رغم عمرها القصير، مثل أحد الأحزاب الذي لم يتجاوز عمره خمسة أشهر، وشارك بخمسة مرشحين، أحدهم يخوض الإعادة في بني سويف، ما اعتبره "تجربة سياسية ناجحة لحزب ناشئ".

وأكد الفقي أن جولة الإعادة تُعد مرحلة حاسمة، خاصة مع غياب المستقلين عن الجولة الأولى، موضحًا أن فوز أحدهم في الإعادة سيمنح المشهد السياسي تنوعًا داخل مجلس الشيوخ، حيث سيكون هناك تمثيل منتخب للمستقلين، إلى جانب المعينين لاحقًا بقرار جمهوري.

 نتائج جولة الإعادة لا يمكن التنبؤ بها بشكل قاطع

وأشار إلى أن نتائج جولة الإعادة لا يمكن التنبؤ بها بشكل قاطع، إذ أن هناك تجارب سابقة أظهرت تغير النتائج لصالح مرشحين حصلوا على أصوات أقل في الجولة الأولى، نتيجة تحالفات جديدة أو تغيرات في توجهات الناخبين.

وفيما يتعلق بخريطة الأحزاب، أوضح أن حزب مستقبل وطن لا يزال الحزب الأكثر انتشارًا وتنظيمًا على الأرض، يليه "حماة الوطن" و"الشعب الجمهوري"، مشيرًا إلى أن هذه الأحزاب تمتلك مقرات وفروعًا منتشرة في القرى والمراكز، ما يمنحها تفوقًا لوجستيًا في أي استحقاق انتخابي.

وختم حديثه بالتأكيد على أن الوعي السياسي في تصاعد مستمر، وأن انتخابات مجلس النواب المقبلة، المقرر إجراؤها في أكتوبر أو نوفمبر، ستشهد على الأرجح مشاركة أعلى ومنافسة أكثر حدة، نتيجة لتفاعل المواطنين المتزايد مع العملية الديمقراطية.

تم نسخ الرابط