عاجل

اليوم.. انطلاق فعاليات مسابقة دولة التلاوة بمحافظة قنا

مسابقة دولة التلاوة
مسابقة دولة التلاوة بقنا

انطلقت اليوم، فعاليات التصفيات الأولية لمسابقة «دولة التلاوة»، المجموعة الخامسة، والتي تضم محافظات: (قنا - الأقصر - أسوان - البحر الأحمر)، وتستمر فعالياتها على مدار يومي (27 و28 من أغسطس)، بمسجد سيدي عبد الرحيم القنائي بقنا.


يأتي هذا بالتزامن مع ختام فعاليات المسابقة للمجموعة الثانية والتي تضم محافظات (الإسكندرية - البحيرة - مطروح)، والمجموعة الثالثة تضم محافظات (الدقهلية - الشرقية - دمياط). 

 14 ألف متسابق من مختلف محافظات الجمهورية


جدير بالذكر أن المسابقة يشارك فيها أكثر من 14 ألف متسابق من مختلف محافظات الجمهورية؛ لاختيار أفضل الأصوات في تلاوة كتاب الله عز وجل، وسط تغطية إعلامية موسعة.
وتقام المسابقة بالتعاون بين وزارة الأوقاف المصرية والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، في إطار دعم الجهود الوطنية لاكتشاف المواهب القرآنية، وتقديم جيل جديد من القراء المتميزين الذين يجمعون بين قوة الحفظ وحسن الصوت وروح الأداء.

ووُلدَ ﷺ مختونا مَسْرُورا مقبوضةً أصابعُ يديه مشيرًا بالسَّبَّابةِ كالمسبِّح بها. وروي أن عبد المطلب خَتَنَه يومَ سابِعه وجعل له مأدُبةً. وروي أن جبريل عليه السلام ختنه حين شق صدره. 

وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله: "مِنْ كَرَامَتِي عَلَى رَبِّي أَنِّي وُلِدْتُ مَخْتُونًا وَلَمْ يَرَ أَحَدٌ سَوْأَتِي". رواه الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق، وقال الحاكم في المستدرك: تواترت الأخبار بأنه ﷺ ولد مختونا.

يترقب المسلمون ذكرى المولد النبوي الشريف، ومع انتظارها يكثر البحث عن صفاته وأخلاقه وسننه صلى الله عليه وسلم، وفي السطور التالية ونحن نتحدث عن المولد النبوي الشريف نبين لماذا سمي النبي بـ محمد وهو اسم لم تعرفه العرب؟ 

المولد النبوي.. لماذا سمي النبي محمد بهذا الاسم؟ 

وفي سجوده ﷺ عند وضعه إشارة إلى أن مبدأ أمره على القرب، قال الله تعالى: (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ) وقال ﷺ : "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد". فحال سيدنا محمد ﷺ يشير إلى مقام القرب من الحضرة الإلهية.

فما أكرم مولده الشريف عند من عرف قدره وبركته.

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَلَمَّا وَضَعَتْهُ أُمُّهُ أَرْسَلَتْ إِلَى جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: أَنَّهُ قَدْ وُلِدَ لَك غُلَامٌ فَأْتِهِ فَانْظُرْ إِلَيْهِ. فَأَتَاهُ فَنَظَرَ إلَيْهِ وَأَخَذَهُ فَدَخَلَ بِهِ الْكَعْبَةَ؛ فَقَامَ يَدْعُو اللهَ وَيَشْكُرُ لَهُ مَا أَعْطَاهُ ثُمَّ خَرَجَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ فَدَفَعَهُ إِلَيْهَا.

وسماه محمدا، وهذا الاسم لم يكن العرب يألفونه، فسألوه لم رغب عن أسماء آبائه. فأجاب: أردت أن يحمده الله في السماء، وأن يحمده الخلق في الأرض.

تم نسخ الرابط