عضو القومي للأمومة: تعيين "هايدي" سفيرة رحمة يُشجع الأطفال على المساعدة |خاص

أشادت ميراي نسيم عضو مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة، بتصرف الطفلة هايدي محمد أحمد نسيم "صاحبة تريند كيس الشيبسي"، مؤكدة أن سلوكها يُحتذى به.
وتصدر مقطع فيديو للطفلة هايدي مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تنازلت عن شراء كيس شيبسي مقابل مساعدة أحد المحتاجين في الشارع، على الرغم من أنها لم تكن تحمل في جيبها سوى خمسة جنيهات، إلا أنها غيرت مسارها لمساعدته.
ميراي نسيم تُشيد بسلوك الطفلة هايدي
وعلقت ميراي نسيم في تصريحات خاصة لموقع "نيوز رووم"، على تصرف هايدي قائلة: "سلوك البنت الصغيرة قدوة يُحتذى به، وتعيينها سفيرة رحمة يُشجع الأطفال على مساعدة الآخرين أيضًا".
وأضافت عضو المجلس القومي للطفولة والأمومة: "ما قامت به هايدي ببراءة يجعل الأطفال ترى أن هناك ناس محتاجة أكثر منهم، وهذا يُنمي داخلهم الشعور بالمسؤولية الاجتماعية لمن هم أكثر احتياجًا والشعور بالعرفان على حالهم".
تنصيب هايدي ينصبها سفيرة "القومي للأمومة" للرحمة
وفي تحرك سريع للموقف الإنساني من الطفلة الصغيرة، كرمت الدكتورة سحر السنباطي رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، هايدي وأسرتها، اليوم الأربعاء، كما أعلنت عن تنصبها سفيرة المجلس للرحمة، وأهدتها درعًا وبعض الهدايا العينية تكريماً لها.
وأعربت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، عن تقديرها للموقف الإنساني الذي قامت به هايدي، مؤكدة فخرها بهذا التصرف العفوي الذي لاقى إعجاب الجميع، كما وجهت التحية لأسرتها التي غرست في ابنتهم قيم البذل والعطاء والإيثار، مشيرة الى انها ستحرص على الحضور معها فى أول يوم دراسي لها بالمدرسة لتكريمها وسط زملائها.

نوهت إلى أن ما قامت به الطفلة الصغيرة يعكس قيمًا تربوية وإنسانية رفيعة يجب أن تُحتذى، لافتة إلى أن المجلس يتبنى دائمًا دعم النماذج الإيجابية من الأطفال، وتكريمهم لتعزيز روح المبادرة والرحمة في نفوس النشء، مؤكدة على دور المجلس بدعم القيم الإنسانية وترسيخ مبادئ التربية الصحيحة، إيمانًا بأن بناء الإنسان الواعي هو الأساس المتين لنهضة المجتمع واستقراره، فغرس قيم الاحترام، والتعاون، والمسؤولية، إلى جانب التربية السليمة المبنية على الأخلاق والمعرفة، يشكّل الدرع الواقي للأجيال الناشئة.
وأضافت الدكتورة سحر السنباطي، أن العطاء لا يقتصر على تقديم الدعم المادي فحسب، بل يشمل كل أشكال المساندة المعنوية والإنسانية التي تُدخل السرور على القلوب وتخفف من معاناة الآخرين، فيما تظل الرحمة هي الأساس الذي يضبط تعاملاتنا ويجعلنا أكثر قربًا من بعضنا البعض وأكثر التزامًا بواجباتنا المجتمعية.
