استشارة نفسية عن بُعد.. متحدث «الصحة» يكشف تفاصيل المنصة الإلكترونية للصحة

قال حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، إنّ المنصة الإلكترونية للصحة النفسية تعتبر منصة افتراضية تشمل 3 أقسام رئيسية، موضحا أن القسم الأول يقدم محتوى تثقيفي توعوي لكل من يمر أو يتعامل مع المنصة من خلال إتاحة معلومات عن الاضطرابات الشائعة في الطب النفسي والإدمان، فضلا عن تقديم أعراض وآليات التعامل مع الأزمات النفسية بشكل عام.
منصة للصحة النفسية
وأضاف عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع على فضائية «إكسترا نيوز»، أنّ القسم الثاني من المنصة الإلكترونية للصحة النفسية والإدمان يشمل تقديم خدمات الدعم والاستشارة النفسية من خلال عيادة افتراضية أو ما يسمى بالتطبيب عن بُعد، مشيرا إلى أنّ هناك تواصل بين متلقي ومقدمي الخدمة من خلال هذه العيادة الافتراضية، لكن الفارق الوحيد أنه لا يكون هناك التقاء بشكل مباشر بين الطرفين.
عيادات افتراضية
وتابع المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة: «القسم الثالث يرتبط بالمختصين المسؤولين عن مراجعة ما يتم تقديمه في العيادات الافتراضية من خلال وجود فريق من الأطباء النفسيين لمناقشة الحالات التي تحتاج إلى مزيد من المناقشة»، لافتا إلى أنّه عند المعرفة بوجود مريض بحاجة إلى مزيد من الفحوصات والإشاعات والتحاليل المعملية، فإنه يتم توجيه المريض إلى المستشفيات والعيادات حتى يمكن تقديم الخدمة الأكثر شمولا.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة أنه كلما كانت حياة الإنسان أكثر نشاطا ويتعرض لضغوطات كثيرة في الحياة كلما كان بحاجة إلى دعم نفسي أكثر، بالتالي، الشباب والمراهقين أكثر عرضة لضغوطات ومشكلات الحياة، لذا فإنهم أكثر نشاطا على مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت والشبكة العنكبوتية.
في وقت سابق، أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن مشروع "رعايتك في بيتك" يمثل أحد المشروعات الصحية الرائدة التي أطلقتها الهيئة العامة للرعاية الصحية ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، ويستهدف تعزيز مفهوم الرعاية المجتمعية وتقديم الخدمات الصحية المنزلية للفئات الأكثر احتياجًا.
المشروع يخدم كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة
وأوضح عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "كل الأبعاد" مع الإعلامية هدير أبو زيد على قناة إكسترا نيوز، أن المشروع انطلق في مرحلته الأولى بمحافظتي بورسعيد والإسماعيلية، ويخدم كبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة، وذوي الاحتياجات الخاصة ممن يصعب عليهم التنقل أو زيارة المنشآت الصحية.