عاجل

علاء عشماوي: هيئة ضمان الجودة والاعتماد شريك استراتيجي لتطوير التعليم| فيديو

 الدكتور علاء عشماوي
الدكتور علاء عشماوي

أكد الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، أن الهيئة تُعد ركيزة أساسية في ضمان تطوير المؤسسات التعليمية ورفع مستوى جودة العملية التعليمية بما يتوافق مع المعايير الدولية، موضحًا أن الهيئة تعمل في هذا المجال منذ ما يقرب من عشرين عامًا، ولديها خبرة متراكمة تجعلها عنصرًا فاعلًا في تطوير قطاع التعليم بمختلف مراحله.

وأشار علاء عشماوي، خلال لقائه مع الإعلامية نانسي نور في برنامج "ستوديو إكسترا" المذاع على قناة إكسترا نيوز، إلى أن الهيئة لا تتبع أي وزارة، بل تخضع مباشرة لرئاسة مجلس الوزراء، ما يمنحها استقلالية وحيادية تضمن مصداقية تقاريرها وقراراتها.

دور الهيئة في العملية التعليمية

أكد علاء عشماوي أن دورها لا يقتصر على إصدار شهادات الاعتماد للمؤسسات التعليمية فحسب، بل يمتد ليشمل دعم العملية التعليمية على نحو تكاملي فالهيئة، بحسب عشماوي، تعمل كشريك استراتيجي مع المؤسسات التعليمية المختلفة، حيث تسعى إلى تطوير الأداء المؤسسي وضمان التزام المدارس والجامعات بالمعايير الدولية المعتمدة.

وأوضح علاء عشماوي أن الهدف الأساسي للهيئة هو تحقيق تعليم يواكب المتغيرات العالمية ويُخرج أجيالًا قادرة على المنافسة في سوق العمل، مؤكدًا أن هذه الرؤية تتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للدولة في بناء الإنسان المصري.

معايير الجودة والاعتماد 

كشف علاء عشماوي أن الهيئة تعتمد على مجموعة من المعايير الدولية المتفق عليها مع الهيئات النظيرة في دول مختلفة حول العالم، وهو ما يضمن توافقًا عالميًا في تقييم جودة التعليم وتشمل هذه المعايير عدة محاور رئيسية، منها: المنشآت المدرسية، الموارد المادية والبشرية، المعلمون، الطلاب، المناهج الدراسية، وطرق التدريس.

كما أضاف علاء عشماوي أن السياسات المرتبطة بالقبول الجامعي وخطط التعليم المستقبلي تندرج ضمن هذه المنظومة، ما يعزز من قدرة المؤسسات التعليمية المصرية على الوصول إلى مستويات متقدمة عالميًا.

زيارات ميدانية وتقييم 

وأشار علاء عشماوي إلى أن عمل الهيئة لا يعتمد فقط على التقارير المكتبية، بل يشمل زيارات ميدانية لكل مدرسة أو كلية أو حتى برامج دراسية محددة داخل الجامعات، ويتم خلال هذه الزيارات تقييم شامل للبنية التحتية، الكفاءات التدريسية، وأساليب التعليم المتبعة.

وتابع علاء عشماوي: "بعد انتهاء الزيارات، يتم إعداد تقرير تفصيلي يُعرض على مجلس إدارة الهيئة، الذي يتولى بدوره إصدار القرار النهائي، سواء بالاعتماد الكامل أو الاعتماد المشروط، وهو ما يمنح المؤسسات التعليمية فرصة لتصحيح أوجه القصور وتحسين أدائها."

شفافية ورفع تقارير دورية

ولفت علاء عشماوي إلى أن الهيئة لا تكتفي بإصدار قرارات الاعتماد، بل ترفع تقارير دورية إلى الوزراء المعنيين ورئيس مجلس الوزراء، متضمنة نتائج الزيارات وقرارات الاعتماد في كل عام دراسي، وهذه الشفافية في نقل الصورة الكاملة تُمكّن متخذي القرار من وضع السياسات التعليمية المناسبة لمواكبة التطورات.

وأكد علاء عشماوي أن هذه المنهجية تسهم في توفير قاعدة بيانات دقيقة عن واقع المؤسسات التعليمية، بما يسمح للدولة بوضع خطط إصلاحية قائمة على الحقائق والمعايير العلمية.

<strong> الدكتور علاء عشماوي</strong>
 الدكتور علاء عشماوي

تحقيق التنمية المستدامة

واختتم علاء عشماوي حديثه بالتأكيد على أن عمل الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد يندرج ضمن رؤية أشمل تسعى إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 في قطاع التعليم، فهي ليست جهة رقابية بحتة، بل شريك داعم ومطور يسعى إلى خلق بيئة تعليمية متكاملة قادرة على إعداد جيل مؤهل علميًا ومهاريًا.

وشدد علاء عشماوي على أن التزام المؤسسات التعليمية بالمعايير الدولية التي تعتمدها الهيئة سيعزز من فرص مصر في احتلال مكانة متقدمة عالميًا في التصنيفات التعليمية، ويؤهل أبناءها للمنافسة في ميادين العلم والعمل على مستوى العالم.

تم نسخ الرابط