خالد الغندور: شكاوى لاعبي الأهلي تتجدد بسبب مواعيد التدريبات الصباحية

كشف الإعلامي خالد الغندور، عن وجود حالة من الاستياء داخل صفوف لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بسبب مواعيد التدريبات التي حددها الجهاز الفني بقيادة البرتغالي ريبيرو.
وأكد الغندور أن هذه الشكوى ليست الأولى من نوعها، بل تكررت للمرة الثالثة منذ انطلاق الموسم الجاري، وهو ما دفع اللاعبين إلى التحدث مع الكابتن محمد يوسف، المدير الرياضي للنادي، لنقل وجهة نظرهم للجهاز الفني.
وقال الغندور، خلال تقديمه برنامج "ستاد المحور"، إن اللاعبين أبدوا اعتراضهم على مواعيد المران التي تنطلق يوميًا في العاشرة صباحًا وتستمر حتى الثانية عشرة ظهرًا، وفي بعض الأيام تمتد حتى الواحدة ظهرًا، وهو ما يرهقهم ويؤثر على نظام حياتهم واستعدادهم البدني. وأضاف أن معظم اللاعبين يرون أن هذه المواعيد غير مناسبة، خاصة وأنها لا تمنحهم المساحة الكافية للحصول على قسط جيد من الراحة، فضلًا عن أن أجواء الطقس الحارة خلال هذه الفترة تزيد من صعوبة المران.
وأوضح الغندور أن محمد يوسف نقل بالفعل شكاوى اللاعبين في وقت سابق للجهاز الفني، وتم تعديل موعد المران الختامي قبل المباريات ليُقام مساءً بدلاً من فترة الصباح، بحيث يدخل الفريق بعده مباشرة في معسكر مغلق استعدادًا للمباريات. واعتبر اللاعبون أن هذا التغيير كان مناسبًا للغاية، لأنه جنّبهم مشقة العودة إلى منازلهم ثم الحضور مجددًا لمعسكر الفريق في وقت قصير، لكن المشكلة لا تزال قائمة في بقية أيام الأسبوع حيث تُقام التدريبات صباحًا.
وأضاف الغندور أن الجهاز الفني بقيادة ريبيرو برر هذه المواعيد بأن الهدف منها تعويد اللاعبين على الأجواء الحارة المشابهة لما قد يواجهونه في المباريات الإفريقية خارج مصر، حيث تُقام كثير من المواجهات في درجات حرارة مرتفعة وظروف مناخية صعبة. وأشار إلى أن هذا التفسير لم يُقنع اللاعبين بشكل كامل، حيث يرون أن التدريب في هذه الأجواء بشكل دائم قد يرهقهم أكثر مما يفيدهم.
وأكد الغندور أن تكرار هذه الشكوى يعكس وجود أزمة حقيقية بين رؤية الجهاز الفني ومتطلبات اللاعبين، مشيرًا إلى أن الحل ربما يكمن في الوصول إلى صيغة توافقية تضمن الحفاظ على لياقة اللاعبين البدنية وفي الوقت نفسه عدم إرهاقهم أو التأثير سلبًا على جدولهم اليومي.
واختتم الغندور تصريحاته قائلاً: "الواضح أن اللاعبين يريدون تغييرات جذرية في مواعيد التدريبات، خاصة وأن هذه ليست المرة الأولى التي يطرحون فيها الأمر على محمد يوسف، لكن حتى الآن الجهاز الفني متمسك بقراره، وهو ما ينذر بمزيد من الجدل داخل الفريق إذا لم يتم التوصل لحل وسط يُرضي الطرفين".