عاجل

أسامة الدليل: «إسرائيل الكبرى» وهم.. وما يحدث استعراضًا للقوة |خاص

الكاتب الصحفي أسامة
الكاتب الصحفي أسامة الدليل

أكد الكاتب والمحلل السياسي أسامة الدليل، أن ما جرى من توسع إسرائيلي وصولًا إلى دمشق لا ينبغي التعامل معه باعتباره تنفيذًا لحلم "إسرائيل الكبرى"، فهي مجرد أوهام. 
 

وأوضح "الدليل" في تصريح خاص لـ"نيوز رووم"، أن الأمر لا يعدو كونه استعراضًا للقوة ورسالة واضحة بأن إسرائيل تسعى لتكريس نفسها كجزء أساسي من المعادلة الراهنة، وهي معادلة قد تدفع بالأوضاع في سوريا نحو سيناريو التقسيم. 


أحزاب دينية متشددة

وقال: أن حكومة بنيامين نتنياهو الحالية تمثل ائتلافًا من أحزاب دينية متشددة، ما يجعل المجتمع الإسرائيلي يعيش حالة من التطرف، خاصة التطرف الديني. 
وأشار إلي أن تصريحات نتنياهو كثيرًا ما تعكس خطابًا خرافيًا وغير عقلاني، مرتبطًا بالأفكار الدينية المتطرفة المنتشرة داخل إسرائيل. 
وهم إسرائيل الكبرى يسيطر علي عقل نتنياهو.

 تناقضات داخلية


ولفت الدليل، إلى أن نتنياهو يواجه تناقضات داخلية، إذ يرفع شعارات "إسرائيل التوراتية" و"إسرائيل الكبرى"، وفي الوقت نفسه يواجه إشكالات مع المتدينين الحريديم (اليهود الأصوليين) الرافضين للخدمة العسكرية.

 
وأضاف، أن نتنياهو لا يحكم إسرائيل فعليًا، بل تسيطر على القرار شخصيات متطرفة مثل إيتمار بن غفير وآخرين، ما يضع البلاد في مأزق سياسي وأمني خطير، ويدفع المنطقة نحو مواجهة حتمية وكارثة محتملة.

استمرار التصعيد العسكري

في ظل استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي ضد المدنيين في قطاع غزة، أوضحت الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو ضرورة تنفيذ خطة احتلال شاملة للقطاع، رغم استمرار جهود الوساطة الدولية لوقف الحرب.

استدعاء 60 ألف جندي احتياط

وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، إلى تصديقه على خطة السيطرة على مدينة غزة، مع استدعاء نحو 60 ألف جندي احتياط للمشاركة في العملية العسكرية، وذلك بعد إعلان نتنياهو اعتماده للخطة وموافقة الحكومة الأمنية المصغرة عليها.

تفاصيل الخطة وجدولها الزمني

غير أن الموافقة الرسمية لم تنهِ الخلافات العميقة بين القيادة السياسية والقيادة العسكرية بشأن تفاصيل الخطة وجدولها الزمني، حيث نوهت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الجيش غير مستعد لاستنزاف قواته المنهكة منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023.

تم نسخ الرابط