عاجل

والدة «أم مكة»: ابنتي ليست وصمة عار.. ونطالب بحق أبنائها في التعليم

والدة ام مكة
والدة ام مكة

في تطور جديد لقضية رفض إحدى المدارس الخاصة بقيد أبناء البلوجر الشهيرة «أم مكة»، كشفت والدة البلوجر تفاصيل مثيرة حول الواقعة التي بدأت منذ أسبوع، وأثارت جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت والدة «أم مكة» أن الأزمة انطلقت حين توجه زوج ابنتها «سيد» إلى المدرسة الخاصة لسداد مصروفات أبنائهما الثلاثة، إلا أن إدارة المدرسة أخبرته بأن نظام الدفع الإلكتروني لم يعمل بعد، وطلبت منه العودة لاحقًا. 

وأضافت أن الأسرة انتظرت، قبل أن يتلقى والد الأطفال اتصالًا من مدير المدرسة يطالبه بالحضور لسحب ملفات أبنائه والتقديم في مدارس أخرى.

وأكدت والدة البلوجر أن مديرة المدرسة نصحتهم بعدم ذكر اسم «أم مكة» عند التقديم في المدارس الأخرى، مما دفع الأسرة للبحث عن حلول والتدخل المباشر من قبلها. وقالت: «سيد جوز بنتي اتصل بيا وهو بيعيط لأنه بيتكسف ومبيعرفش يتكلم، فقررت أروح بنفسي وأتابع الموضوع».

اتخاذ إجراءات قانونية

وذكرت والدة «أم مكة» أنها توجهت إلى المدرسة برفقة حفيدها «عبده» لمقابلة مديرة المدرسة، حيث حدثت مشادات كلامية معها، هددت خلالها باتخاذ إجراءات قانونية، ورفع دعوى قضائية، وتقديم شكوى رسمية لوزارة التربية والتعليم، فضلاً عن نشر فيديوهات لتوثيق الواقعة، وذلك بهدف الضغط للسماح بقيد الأطفال وسداد المصروفات.

وخلال تواجدها بالمدرسة، أكدت أنها تعرضت لمشادات مع أفراد الأمن الذين منعوها من تصوير داخل الفناء، بينما بررت مديرة المدرسة موقفها بأنه يأتي لمنع وقوع أزمات أو تنمر محتمل داخل المدرسة بسبب شهرة والدتهم البلوجر.

وفي ختام حديثها، أكدت والدة «أم مكة» أن ابنتها ليست وصمة عار كما يروج البعض، بل هي مصدر فخر وشرف، معربة عن استيائها من الشائعات التي تلاحقها وأبنائها.

وفي السياق ذاته، نفت مديرية التربية والتعليم بمحافظة القليوبية ما تم تداوله على مواقع التواصل من أنباء عن فصل أو رفض تسجيل أبناء البلوجر «أم مكة»، مؤكدة أن جميع الإجراءات القانونية والتعليمية تسير بشكل طبيعي.

تأتي هذه الأزمة في ظل جدل متزايد حول التعامل مع مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي وأسرهم، وتأثير شهرتهم على حقوق أبنائهم في التعليم والخدمات الأساسية.

الإجراءات القانونية

وأكد الأستاذ مصطفى عبده طه، وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، أن تلك الأخبار غير صحيحة على الإطلاق، موضحًا أنه فوجئ بتداولها عبر موقع "فيس بوك"، ولم يتقدم له أي شخص بشكوى في هذا الشأن.

وأضاف "عبده" أن العام الدراسي لم يبدأ بعد حتى يتم الحديث عن فصل طلاب، مشددًا على أن جميع الطلاب بالنسبة له بمثابة أبنائه وأحفاده، وأنه لا يمكن فصل أي طالب إلا في حال وجود واقعة حقيقية يتم التحقيق فيها ووفقًا للإجراءات القانونية.

وختم وكيل الوزارة تصريحه بالتأكيد على أن مكتبه مفتوح للجميع، داعيًا إلى تحري الدقة قبل تداول أي أخبار قد تثير البلبلة.

تم نسخ الرابط