عاجل

الليثي: غش الدواء أقل من دول العالم.. وتحذير من الشراء خارج الصيدليات

رئيس غرفة صناعة الدواء
رئيس غرفة صناعة الدواء

أكد الدكتور جمال الليثي، رئيس غرفة صناعة الدواء ومستحضرات التجميل، أن السوق يشهد نقصًا في بعض الأصناف الدوائية المستوردة نتيجة وجود اختلافات في تسعيرها، موضحًا أن هناك اجتماعات مكثفة تُعقد حاليًا بين الجهات المعنية للوصول إلى حلول عاجلة تضمن ضبط الأسعار وتوافر الدواء للمواطنين.

  نقص محدود

وأوضح الليثي، خلال لقائه مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج "بالورقة والقلم" على قناة TeN، أن بعض المستحضرات الطبية داخل الجهات الحكومية تعاني من نقص محدود، مؤكدًا أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين الدولة والقطاع الخاص لتأمين الاحتياجات الطبية وتفادي أي أزمات مستقبلية.

وأشار إلى أن مصر تمتلك كوادر صيدلانية وعاملين بقطاع الدواء يتمتعون بخبرات كبيرة، منوهًا إلى أن هذه الكفاءات أصبحت مطلوبة بشكل متزايد في دول الخليج العربي، التي تسعى للاستفادة من هذه الخبرات ضمن خططها الصناعية، مؤكدًا أن ذلك يُعد دعمًا للأشقاء العرب وليس خسارة للقطاع المحلي.

تحديث المنظومة الدوائية

وفيما يتعلق بتحديث المنظومة الدوائية، أكد رئيس الغرفة أن الدولة وهيئة الدواء المصرية والمصانع المحلية بدأت في تطبيق آليات تسجيل جديدة للأدوية تتماشى مع المعايير الدولية، من خلال استخدام "الملف المعتمد دوليًا"، إلى جانب الاستعداد لتطبيق نظام التتبع الإلكتروني لكل وحدة دوائية منتجة، بهدف تعزيز الرقابة ومنع التلاعب بالسوق.

كما أوضح الليثي أن نسبة غش الدواء عالميًا تبلغ نحو 10%، بينما تقل هذه النسبة في السوق المصري، مؤكدًا أن مبادرات مثل "غسيل الدواء" ساهمت بفاعلية في التصدي لهذه الظاهرة، بعد أن كان البعض يعيد تغليف أدوية منتهية الصلاحية أو يستورد منتجات من مصادر غير معتمدة.

وشدد الليثي على أهمية شراء الدواء من الصيدليات المعتمدة فقط، باعتبارها الجهة الرسمية التي تخضع للرقابة القانونية، محذرًا من التعامل مع أي منافذ غير شرعية، حفاظًا على سلامة المرضى وصحة المواطنين.

وأكد أن صناعة الدواء في مصر تُعد من أقدم الصناعات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك اليوم أكبر سوق دوائية في المنطقة من حيث عدد الوحدات المنتجة سنويًا.

 إنتاج ما يقرب من 4 مليارات وحدة دوائية سنويًا

وأوضح الليثي، أن مصر تسعى لإنتاج ما يقرب من 4 مليارات وحدة دوائية سنويًا، في حين أن الطاقة الإنتاجية الكاملة للمصانع القائمة تصل إلى 8 مليارات وحدة، وهو ما يعكس قدرة القطاع على تلبية الطلب المحلي وتوسيع قاعدة التصدير للأسواق الخارجية.

وأشار إلى أن المصانع المحلية تغطي نحو 91.5% من احتياجات السوق المصري من حيث عدد الوحدات، بينما لا تتجاوز نسبة الواردات 8.5% فقط، إلا أنها تستحوذ على 30% من قيمة السوق بالعملة الأجنبية، مقارنة بـ70% من القيمة التي يتم تغطيتها عبر الإنتاج المحلي.

تم نسخ الرابط