نواب: إعادة تشغيل المصانع المتعثرة وتعزيز التحول الرقمي يدعم الاقتصاد

في خطوة تعكس شمولية الرؤية الاستراتيجية للقيادة السياسية، أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي توجيهات رئاسية في مسارين متوازيين، الأول يتعلق بإعادة تشغيل المصانع المغلقة والمتعثرة كأولوية لتعظيم الإنتاج الصناعي، والثاني بتعزيز قدرات الدولة في قطاع الاتصالات والتحول الرقمي، بما يرسخ قواعد التنمية المستدامة ويعزز تنافسية الاقتصاد المصري.
الصناعة.. إعادة الروح للمصانع المغلقة
النائب هاني حليم، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أشاد بالقرار الرئاسي القاضي بإعطاء الأولوية لإعادة تشغيل المصانع المتوقفة بدلاً من إنشاء مصانع جديدة، مؤكداً أن هذا التوجه يمثل "الحل الأسرع والأكثر فاعلية" لزيادة الطاقة الإنتاجية وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.
وأوضح حليم أن هذه الخطوة الاستراتيجية تسهم في تقليل فاتورة الاستيراد وتخفيف الضغط على العملة الصعبة، مشيراً إلى أن الصناعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها صناعة السيارات، ستكون المستفيد الأكبر من هذه السياسة.
وأضاف: "إعادة تشغيل المصانع المغلقة يحمي العمالة القائمة ويعيد الثقة في الصناعة الوطنية، بما يحقق بُعداً اقتصادياً واجتماعياً متكاملاً".
الاتصالات.. مصر في قلب الثورة الرقمية
في المقابل، أكد النائب أحمد عثمان، عضو مجلس النواب وعضو الأمانة المركزية بحزب مستقبل وطن، أن توجيهات الرئيس السيسي بدعم شبكات الاتصالات والاستفادة من إمكانات الجيل الخامس تمثل خريطة طريق واضحة لتعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في التحول الرقمي.
وأشار عثمان إلى أن هذا القطاع أصبح العمود الفقري للتنمية الشاملة، موضحاً أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتوسيع نطاق الإنترنت، خاصة في المناطق الريفية والنائية، سيضمن دمج كل فئات المجتمع في الاقتصاد الرقمي وخلق فرص عمل جديدة للشباب والمرأة.
وأضاف: "ما نعيشه اليوم من توسع في مراكز التعهيد وزيادة الاستثمارات التكنولوجية يعكس إدراك الدولة لأهمية هذا الملف كضرورة وليس رفاهية"