محمد علي خير يشن هجومًا حادًا على مشاهد الفوضى بقري الساحل الشمالي

عبّر الإعلامي محمد علي خير عن استيائه الشديد وغضبه من المشاهد والصور التي انتشرت مؤخرًا لبعض النساء في قرى الساحل الشمالي، واصفًا المشاهد بأنها تعكس حالة من الفحش والعهر والانفصال الكامل عن واقع المجتمع وتحدياته.
وفي منشور على صفحته الشخصية بموقع "فيسبوك"، قال خير: "اللي اختشوا ماتوا، مع احترامي لحرية الناس فيما يفعلون دون أن يضروا لكن محتاج أن أعبر عن استيائي وقرفي وغضبي واصابتي بالغثيان مما أراه من صور قادمة لنا من كوكب (الساحل البغيض).. ما كل هذا الفحش والعهر والانفصام عما يجري حول هؤلاء.. لست ملاكا أرفرف بجناحين لكن مانطالعه من صور وأخبار يزداد فجرا وفجورا عاما بعد آخر".
وأضاف الإعلامي: "مايجري ليس له علاقة بالحداثة أو التمدن أو الثقافة أو الثروة، القضية هي انحلال وتحلل ورغبة في أن يسود هذا النمط من السلوك حتى يصبح أمراً عادياً ومألوفاً في مجتمعنا، لكن إذا تصوروا كذباً أن هذا حقهم فمن حقي أن أعبر عن رفضي وامتعاضي واستنكاري وغضبي مما رأيته من صور".
البلوجر "نور تفاحة"
وفي سياق متصل، قضت محكمة الطفل، على البلوجر "نور تفاحة" الشهيرة بـ"راقصة الساحل الشمالي" بالحبس عامين في اتهامها بنشر الفسق والفجور وبث محتوى خادش للحياء العام.
وفي وقت سابق قرر قاضي المعارضات بمحكمة الهرم، تجديد حبس نور تفاحة، فتاة التيك توك في الساحل الشمالي، 15يوما علي ذمة التحقيقات، في اتهامها بنشر محتوى إلكتروني يصنف على أنه تحريض على الفسق وخدش للحياء العام.
في واقعة جديدة تعكس تنامي الجرائم الإلكترونية المرتكبة عبر منصات التواصل الاجتماعي، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على "نور تفاحة"، وذلك بعد قيامها بتصوير ونشر مقاطع فيديو خادشة للحياء ومنافية للآداب العامة، بهدف تحقيق أرباح مادية من خلال زيادة نسب المشاهدة والتفاعل على حساباتها الإلكترونية.
الداخلية تكشف تفاصيل ضبط نور تفاحة
وفي إطار المتابعة الأمنية المستمرة لمواجهة هذا النوع من الجرائم، أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب التابعة لقطاع الشرطة المتخصصة، أن المتهمة، وهي فتاة في العقد الثاني من عمرها ومقيمة بمحافظة القاهرة، قامت بتصوير مقاطع ذات طابع غير لائق، تتنافى مع القيم والأخلاق العامة المتعارف عليها في المجتمع المصري، ومن ثم قامت ببث هذه المقاطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي لجذب أكبر عدد ممكن من المتابعين.