وزير العمل: 850 طالبًا يتلقون التدريب في مجموعة العربي استعدادًا لسوق العمل

اختتم وزير العمل، محمد جبران، زيارته إلى محافظة القليوبية، اليوم الإثنين، بتفقد مركز العربي للبحوث والتطوير بمدينة بنها، التابع لمجموعة "العربي"، وذلك برفقة محافظ القليوبية، المهندس أيمن عطية، وعدد من قيادات الوزارة والمجموعة، في إطار دعم جهود الدولة في التصنيع المحلي والتدريب المهني وتوطين التكنولوجيا.
جاءت الزيارة تعزيزًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بدعم الاستثمار المحلي وتوفير فرص عمل لائقة للشباب، من خلال التعاون بين الدولة والقطاع الخاص في مجالات البحث والتطوير والتأهيل المهني، بما يسهم في دفع عجلة التنمية الصناعية والتكنولوجية في مصر.
بروتوكول تعاون مرتقب لتدريب وتأهيل الشباب
وخلال الجولة، وجه الوزير إدارات الوزارة المختصة بإعداد دراسة متكاملة لبحث إمكانية توقيع بروتوكول تعاون مع مجموعة "العربي"، يهدف إلى تطوير برامج التدريب المهني وتأهيل الشباب لسوق العمل، سواء في الداخل أو الخارج، خاصة في مجالات تصنيع الأجهزة المنزلية والإلكترونية.
وأشاد الوزير بما تقوم به المجموعة من جهود رائدة في تأهيل الكوادر الشابة، موضحًا أن العام الجاري شهد تدريب 850 طالبًا، من بينهم 150 داخل مركز البحوث والتطوير، من مختلف الجامعات المصرية، وذلك في إطار استراتيجية تهدف إلى بناء جيل جديد من المتخصصين في صناعة المعرفة والبحث العلمي.
مركز رائد بتقنيات عالمية وكفاءات مصرية
استمع الوزير جبران إلى عرض تفصيلي من المهندس محمد مجدي العربي، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا والبحوث والتطوير بالمجموعة، أوضح خلاله أن المركز يضم أكثر من 500 مهندس مصري من الكفاءات المتخصصة، يعملون على تصميم وابتكار أجهزة منزلية تراعي الثقافة المحلية وتلبي متطلبات الأسواق العالمية.
وأكد أن المركز يعد الأول من نوعه في مصر والمنطقة، بما يمتلكه من معامل وأجهزة اختبار متطورة، تُستخدم لقياس كفاءة المنتجات الجديدة واختبار مدى ملاءمتها لمعايير الجودة والسلامة العالمية، مشيرًا إلى أن الاختبارات تمتد أحيانًا لما يصل إلى 6 أشهر.
تجارب صارمة لضمان جودة الصناعة المصرية
من بين أبرز الاختبارات التي تجرى داخل المركز، اختبارات التوافق المغناطيسي، والاهتزاز، ومقاومة المياه، بالإضافة إلى اختبارات تسارعية لمحاكاة عمل الأجهزة على مدى 10 سنوات تشغيل، وهي نفس مدة الضمان التي تقدمها المجموعة لبعض منتجاتها في السوق المصرية، تأكيدًا على ثقة الصناعة المحلية في جودة إنتاجها.
كما يساهم المركز في وضع المعايير القياسية الخاصة بتصميم وصناعة الأجهزة المنزلية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا، بما يعزز توجه الدولة نحو التحول من الاستيراد إلى التوطين التكنولوجي.