الجالية المصرية في المغرب: نتصدى لمحاولات الإساءة وندعم وطننا بكل قوة

أكد الدكتور إسلام حسانين، رئيس جمعية الجالية المصرية في المغرب، أن المصريين في الخارج لا يزالون يقدمون نماذج مشرّفة في الولاء والانتماء والدفاع عن صورة الوطن، مشددًا على أن الجالية المصرية بالمغرب كانت حاضرة بقوة في مواجهة محاولات مشبوهة للإساءة إلى مصر ومؤسساتها الوطنية.
وأوضح حسانين، في تصريح خاص لموقع «نيوز رووم»، أن الأجهزة الأمنية المغربية تعاملت مع الموقف بمنتهى الحزم والمسؤولية، حيث تم ضبط العناصر التي حاولت إثارة الفوضى أو تجاوز القانون، في الوقت الذي التزمت فيه الجالية المصرية بتنظيم وقفات سلمية قانونية عبّرت عن دعم الدولة المصرية دون المساس بأي طرف أو الإساءة لأحد.
رسالة مصرية واضحة في الخارج
وأشار حسانين إلى أن المصريين بالخارج يدركون حجم الاستهداف الذي تتعرض له الدولة في هذه المرحلة الدقيقة، مؤكدًا أن هناك محاولات متعمدة لبث الشائعات وتزييف الوعي العام، لكن القاهرة تتعامل مع هذه المحاولات بحكمة واتزان، مدركةً أبعاد المشهد الإقليمي والدولي.
وأضاف: "نحن كمصريين في الخارج لا نقبل الإساءة لوطننا، وندرك مسؤوليتنا في تمثيل بلدنا أمام العالم، ولهذا شددنا مع الأمن المغربي على ضرورة الحفاظ على الطابع السلمي لأي تعبير عن الرأي، واحترام القوانين المحلية والدولية".
تحركات ممنهجة وأقلية مأجورة
وأوضح رئيس جمعية الجالية أن ما يجري من حملات استهداف لا يعبّر إلا عن قلة قليلة لا تمثل المصريين، مؤكدًا أن الغالبية العظمى من أبناء الجاليات المصرية في الخارج يقفون صفًا واحدًا خلف الدولة، ويحرصون على حماية السفارات والمؤسسات من أي تجاوزات.
وتابع: "دور الجاليات اليوم ليس فقط في الدعم الرمزي، بل في إظهار الحقيقة والرد على الأكاذيب والادعاءات، سواء في الإعلام أو منصات التواصل أو الساحات العامة، وهذا ما قامت به الجالية المصرية في المغرب بالفعل".
استمرار الحملات المشبوهة
وكان قد أكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أن استمرار الحملات المشبوهة التي تشنها جماعة الإخوان الإرهابية ضد السفارات المصرية في الخارج ليست سوى محاولات بائسة لصرف أنظار الرأي العام الدولي عن الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
محاولات ضرب استقرار الدولة المصرية وتشويه دورها الوطني
وأشار وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، في تصريحات اليوم الأحد، إلى أن هذه الجماعة اعتادت على العمل كذراع دعائية لقوى خارجية لا يهمها سوى ضرب استقرار الدولة المصرية وتشويه دورها الوطني والقومي.
وأوضح وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أن استهداف السفارات المصرية من خلال حملات ممنهجة أو دعوات غلقها، هو أمر يتعارض بشكل صارخ مع مبادئ القانون الدولي، الذي يقر بحصانة البعثات الدبلوماسية واعتبار أي اعتداء عليها انتهاكاً مباشراً لسيادة الدول وجرائم دولية لا يمكن تبريرها.
ولفت أيمن محسب إلى أن تلك التحركات الإخوانية لن تحقق أي هدف، لأن وعي الشعوب المضيفة كفيل بإفشال تلك المحاولات اليائسة، فضلا عن أن المجتمع الدولي يدرك حجم الدعم التي تقدمه مصر في سبيل حفظ الاستقرار ودعم القضايا العربية.
وشدد وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، على أن مصر كانت حريصة على إظهار الحقائق كاملة أمام العالم، حيث دعا وزير الخارجية المصري مؤخرا عددا من أشهر وكالات الأنباء العالمية لزيارة معبر رفح، والتأكد بأن المعبر مفتوح من الجانب المصري بشكل كامل، وأن العراقيل الحقيقية في إدخال المساعدات ومرور القوافل الإنسانية تأتي من جانب الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن تلك الخطوة المصرية جاءت لتفنيد الأكاذيب وللتأكيد على أن القاهرة لم ولن تدخر جهدا في دعم القضية الفلسطينية والقيام بمسؤولياتها التاريخية تجاه أشقائها.