برلمانيون: مصر ماضية في جهودها لتثبيت التهدئة ودعم المقترح المصري القطري

أشاد أعضاء مجلس النواب المصري بالجهود الدبلوماسية المكثفة التي تقوم بها مصر في الفترة الراهنة من أجل التوصل إلى اتفاق شامل يوقف نزيف الدم في قطاع غزة، ويؤسس لحل سياسي عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
وأكد النواب خلال تصريحاتهم أن مصر تعمل على بلورة هذا الاتفاق في غضون 60 يومًا، بالتنسيق مع الجانب القطري، ضمن مقترح مشترك يمثل خطوة جوهرية نحو إحلال السلام.
وأشار النواب إلى أن المقترح المصري القطري يهدف إلى تهيئة الظروف المناسبة لبدء حوار جاد يراعي مصالح جميع الأطراف المعنية، ويسعى إلى إنهاء حالة التصعيد التي تؤثر سلبًا على الأمن والاستقرار في المنطقة. كما حذروا من أن التعنت الإسرائيلي ورفض المبادرات التي تدعو إلى وقف إطلاق النار سيؤدي إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
رفع المعاناة
من جانبه، أكد النائب عمرو القطامى، عضو مجلس النواب، أن مصر ماضية فى جهودها الدؤوبة من أجل رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والعمل على بلورة اتفاق نهائي خلال 60 يومًا يضمن وقف نزيف الدم ويفتح الطريق أمام حل سياسي شامل.
وأوضح القطامى أن المقترح المصري القطري يمثل خطوة مهمة نحو اتفاق شامل، إذ يجمع بين رؤية الأطراف المختلفة ويفتح نافذة أمل جديدة أمام الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن القاهرة تتحرك انطلاقًا من ثوابتها التاريخية الداعمة للقضية الفلسطينية وحق الشعب فى إقامة دولته المستقلة.
رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني
وحذر عضو مجلس النواب من أن تعنت الاحتلال الإسرائيلي ورفضه للمقترح المصري القطري، إلى جانب تمسكه بنزع كامل لسلاح حركة حماس، سيؤدي إلى مزيد من الصراع والاضطراب فى المنطقة بالكامل، مشيرًا إلى أن هذا الموقف المتشدد يعكس غياب الرغبة الإسرائيلية الحقيقية فى التوصل إلى حل عادل.
وأضاف أن الموقف المصري يستند إلى مبادئ واضحة تتمثل فى ضرورة إنهاء المأساة الإنسانية فى غزة، وتحقيق التوازن بين اعتبارات الأمن والاستقرار الإقليمي، وفتح المجال أمام الحلول السياسية، لافتًا إلى أن استمرار التصعيد لن يخدم سوى إشعال المزيد من التوتر.
مؤكدا على أن مصر ستواصل جهودها واتصالاتها الدولية والإقليمية من أجل تثبيت التهدئة والوصول إلى اتفاق دائم، موضحًا أن التحرك المصري يحظى بتقدير واسع باعتباره السبيل الأهم لإعادة الاستقرار إلى المنطقة وإنقاذ المدنيين من دائرة العنف المستمرة.
التعنت الإسرائيلي يعرقل جهود التهدئة في قطاع غزة
وفي نفس السياق، أكد النائب عمرو هندي، عضو مجلس النواب، أن التعنت الإسرائيلي بعد رفض المقترح المصري القطري وتمسك الاحتلال بنزع كامل لسلاح حركة حماس، يمثل العقبة الأكبر أمام التوصل إلى تهدئة شاملة تضع حدًا لمعاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأوضح هندي، أن مصر مازالت متمسكة بدورها التاريخي في دعم القضية الفلسطينية والعمل على رفع المعاناة عن أهالي القطاع، مشيرًا إلى أن القاهرة تسعى بكل ثقلها الدبلوماسي لبلورة اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، يضمن وقف نزيف الدم ويعيد فتح الأفق السياسي أمام الشعب الفلسطيني.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن المقترح المصري القطري يمثل خطوة مهمة على طريق التوصل إلى اتفاق شامل، حيث يجمع بين مطالب الأطراف المختلفة ويؤسس لحوار جاد يضع القضية الفلسطينية في مسارها الصحيح.
وشدد هندي على أن مصر تتحرك انطلاقًا من ثوابتها التاريخية، وفي مقدمتها العمل من أجل حل عادل وشامل يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، لافتًا إلى أن القاهرة تواصل اتصالاتها مع مختلف القوى الدولية والإقليمية لتقريب وجهات النظر والتأكيد على أن الحل الأمني لن يجلب الاستقرار.
وأكد عضو مجلس النواب، أن الجهود المصرية مستمرة ولن تتوقف رغم التعنت الإسرائيلي، إيمانًا بأن إنهاء الأزمة في غزة ضرورة إنسانية وأمنية في آن واحد، مشددًا على أن المقترح المصري القطري سيظل أساسًا لأي تسوية سياسية مستقبلية.