خلف الحبتور يحذر من خطر المحللين السياسيين المزيفين على منصات التواصل

عبّر رجل الأعمال الإماراتي المعروف خلف الحبتور عن قلقه البالغ تجاه ظاهرة انتشار المحللين السياسيين المزيفين على منصات التواصل الاجتماعي، الذين يتحدثون باسم دول مجلس التعاون الخليجي وكأنهم ناطقون رسميون، وهو ما وصفه بأنه أمر خطير يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أوضح الحبتور أن هذه الأصوات لا تقدم تحليلاً سياسيًا موضوعيًا، بل تزرع الفتن وتثير الخلافات بين الشعوب والدول، مما يضعف الصف العربي ويشوه نواياه.
حسابات مأجورة
وأضاف أن العديد من هؤلاء الأشخاص يدّعون الغيرة على الأمة، في حين أنهم في الحقيقة ينفذون أجندات خارجية تستهدف زعزعة استقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن بعضهم يعمل كحسابات مأجورة تسعى للخراب تحت شعارات زائفة.
وأكد الحبتور أن الكلمة مسؤولية كبيرة، خاصة لمن يعيشون في ظل نعمة الأمن والرخاء، مطالبًا الجميع بالوقوف على مسافة واحدة من التحريض والتشويه، والردّ على الأمن والرخاء بالموقف النزيه والكلمة الطيبة.
واختتم رجل الأعمال الإماراتي تحذيره بالدعاء بأن يحمي الله أوطان دول الخليج من الفتن والمتربصين، الذين لا يعيشون بيننا، لكنهم يحاولون العبث بمستقبل المنطقة من خلف الشاشات، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف العابثة ليست حرية رأي، بل تخريبًا متعمدًا يهدد تماسك المجتمعات وأمنها.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية وأمنية حساسة، حيث تبرز أهمية الوحدة والتماسك بين دول الخليج للحفاظ على استقرارها والتنمية المستدامة فيها.
سر نجاح دول الخليج
وفي سياق آخر، أكد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور أن نجاح اقتصادات دول الخليج العربي، وعلى رأسها دولة الإمارات لم يكن نتاج امتلاكها للنفط فقط وإنما نتيجة منظومة متكاملة من الرؤية الاستراتيجية، والاستقرار السياسي ومكافحة الفساد والاستثمار في الإنسان.
وقال الحبتور، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "لماذا تنجح اقتصادات الخليج وتتعثّر اقتصادات عربية أخرى؟.. أثناء متابعتي لأحد البرامج الاقتصادية على قناة عالمية، تبادر إلى ذهني سؤال جوهري: لماذا تحقق دول الخليج العربي، وعلى رأسها دولة الإمارات، نجاحات اقتصادية لافتة، بينما تواجه دول عربية أخرى تراجعاً وصعوبات مزمنة في مؤشرات التنمية؟ الإجابة ليست ببساطة "لأنها دول نفطية"، هذه حجة قديمة لا تصمد أمام الحقائق. النجاح الحقيقي لا يصنعه النفط، بل تصنعه الرؤية، والانضباط، والقيادة الواعية".