خيانة مزدوجة.. زوجة تهرب مع صديق زوجها وتترك أطفالها الثلاثة| القصة الكاملة

في شقة صغيرة بمنطقة حدائق أكتوبر، كان كل شيء يبدو طبيعيًا، أسرة مستقرة، أب يسعى لتأمين مستقبل أولاده الثلاثة، وزوجة يُفترض أنها عماد البيت وعموده، وصديق مقرب يدخل المنزل كأحد أفراده، يحظى بالثقة الكاملة من الزوج، لكن خلف هذا المشهد الهادئ، كانت هناك قصة خيانة تتشكل بصمت، قبل أن تنفجر فجأة وتترك جراحًا لا تندمل.
زوجة تهرب مع صديق زوجها وتترك أطفالها الثلاثة
في لحظة صادمة، عاد الزوج ليكتشف أن زوجته اختفت، لم تحمل ملابسها ولا مقتنياتها فحسب، بل حملت معها مبلغًا ماليًا كبيرًا قدره 250 ألف جنيه، هو جهد سنوات من العمل والتعب، والأدهى أنها تركت أطفالها الثلاثة بمفردهم في المنزل دون أدنى اعتبار لبراءتهم أو خوفهم.
الصدمة لم تقف عند هذا الحد، إذ سرعان ما بدأت خيوط الحقيقة تتكشف، ليجد الزوج أن صديقه الأقرب، الذي كان محل ثقته وأمانه، هو نفسه شريك الجريمة، بعدما هرب مع الزوجة في علاقة وُصفت بالخيانة المزدوجة.
تمكن فريق البحث من ضبط الزوجة وصديق الزوج
أجهزة الأمن لم تتأخر، تلقى الرائد مصطفى عرفة، رئيس مباحث قسم حدائق أكتوبر، البلاغ، وسرعان ما تحركت القوة الأمنية بتعليمات من العميد أحمد نجم، رئيس مباحث قطاع أكتوبر، ولم يطل الأمر كثيرًا حتى تمكن فريق البحث من ضبط الزوجة وصديق الزوج، ليتضح أن ما حدث لم يكن مجرد نزوة عابرة، بل خطة مدبرة للاستيلاء على الأموال والهروب.
وأمام العقيد إكرامي البطران، مفتش المباحث، اعترفت الزوجة بجرمها، وأكدت وجود علاقة عاطفية مع صديق زوجها، زاعمة أن سوء معاملة زوجها لها كان السبب وراء قرارها بالهروب، لكن كلماتها لم تُخفف من وقع الخيانة التي تركت ثلاثة أطفال بلا أم، وزوجًا محطمًا، وصديقًا غدر بسنوات من الثقة.
القضية تحولت إلى مأساة إنسانية مكتملة الأركان، ضحاياها ليسوا الأموال المسروقة ولا الزوج المكلوم فقط، بل الأطفال الذين وجدوا أنفسهم فجأة في مواجهة الحياة وحدهم، يدفعون ثمن خيانة مزدوجة جمعت بين أقرب الناس إليهم.