عاجل

"ليست مسوغا للتوظيف".. مقترحات القبول بـ"التعليم المستمر" في الجامعات| خاص

الأعلى للجامعات
الأعلى للجامعات

كشف مصدر مطلع بالمجلس الأعلى للجامعات، عن أن اللجنة المشكلة بشأن تطوير التعليم المدمج، تعكف حاليا على الانتهاء من إعداد اللائحة الجديدة للنظام، مبينا أن المجلس الأعلى للجامعات، من المقرر أن يناقش خلال اجتماعه المقبل تطوير نظام التعليم المدمج بالجامعات.

لائحة نظام التعليم المدمج 

وأضاف المصدر، في تصريحات خاصة لـ"نيوز رووم"، أن هناك متابعة من قبل الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لأعمال اللجان المختلفة وفقا للضوابط والقواعد المعمول بها في هذا الشأن.

ومن المقرر أن ينتهي المجلس الأعلى للجامعات، من إعداد اللائحة الجديدة لنظام التعليم المدمج قبل بدء العام الدراسي الجديد 2025 – 2026.

تجميد الالتحاق بنظام التعليم المدمج

و كشف مصدر مسئول بالمجلس الأعلى للجامعات، عن استمرار تجميد الالتحاق بنظام التعليم المدمج الحالي بالجامعات الحكومية، لحين انتهاء اللجنة المشكلة من قبل المجلس الأعلى للجامعات، برئاسة الدكتور منصور حسن، رئيس جامعة بني سويف، من إعداد الدارسة المتكاملة للتعليم المستمر بالجامعات والمعايير والآليات المطلوبة ليكون نمط تعليم فعال بالجامعات.

وأضاف المصدر، في تصريحات خاصة لـ"نيوز رووم"، إلى أن اللجنة تبحث مقترحا جديدا تحت مسمى "التعليم المستمر"، سيكون القبول به وفقا لمعايير وآليات تحددها اللجنة، مبينا أن الاختبارات الجديدة بنظام التعليم المستمر، لتحديد أعداد المقبولين بكل كلية من كليات الجامعات الحكومية.

ونوه المصدر، بأن الشهادة التي سيحصل عليها الطالب من النظام المقترح هي مهنية، وليست أكاديمية ولا تعادل الليسانس والبكالوريوس، مشددًا على أن الشهادة الجديدة لن تكون مسوغا للتوظيف.

موعد تطبيق مقترح التعليم المدمج الجديد

كما أكد المصدر، أنه بداية من العام الجامعى الجديد، سيتم تطبيق التصورالجديد لنظام التعليم المدمج في الجامعات الحكومية حال انتهاء اللجنة المشكلة من قبل المجلس الأعلى من دراسته، وسيكون ذلك وفقا للآليات والمعايير التي تحددها اللجنة.

ومن المقرر أن يحسم المجلس الأعلى للجامعات خلال جلساته الدورية الشهرية، المقترح المقدم من اللجنة المشكلة بشأن نظام التعليم المدمج الجديد تحت مسمى "التعليم المستمر".

فيما أكد الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ضرورة استمرار الجامعات في دعم واكتشاف الطلاب الموهوبين والنوابغ والمبتكرين، وتقديم كافة أوجه الدعم اللازم لهم، وتلقي أفكارهم البحثية والابتكارية وتطويرها، بما يُسهم في تحويل أفكارهم المُبتكرة إلى منتجات قابلة للتسويق بصورة تنافسية، والمساعدة في خلق فرص تسويقية لهم.

تم نسخ الرابط